|
مررت كالطَّيْف، وأسرعت الخُطا.. فكنت كالحلم لا كبقية الآماد.. السلام عليك يا شهر رمضان ! السلام عليك يا شهر الصيام، والقيام، وتلاوة القرآن.. السلام عليك يا شهر التَّجاوز والغُفْران.. السلام عليك يا شهر البركة والإحسان.. السلام عليك يا شهر التحف والرُّضوان.. السلام عليك يا شهر الأمان..
|
|
آخر تحديث ( الاثنين, 06 أكتوبر 2008 02:55 )
|
|
اقرأ المزيد...
|
|

تفريغ لخطبة جمعة بعنوان : نصيحة للشباب مع بداية العام الدراسي الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله إنَّ الْحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، ومِنْ َسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ له، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صلي الله عليه وعلى آله وسلم. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران:102]. {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء:1]. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب:70ء71]. أَمَّا بَعْدُ: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم, وشر الأمور محدثاتها, وكل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة, وكل ضلالة في النار. أَمَّا بَعْدُ: فإنّه عشيَّةَ بدايةِ العامِ الدِراسي لا نجدُ في النُّصْحِ أفضل من قولِ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم, عشّية الإقبالِ على الاختلاطِ المفتوح, والتسيُّبِ المفضوح, واللامبالاة التي لا حِسابَ لها, والرَّتعِ في شهواتٍ لا نهاية لحدِّها، عشيَّةَ ذلكَ كُلِّه لا يجدُ الإنسانُ خيراً من كلامِ نبيِّهِ صلى الله عليه وعلى آلِه وسلَّم تذكيراً للشباب, وحضّاً لهم على الأخذِ بموفورِ الوقارِ, والبُعدِ عن مواطِنِ الزَلل؛ لأنَّ الأُمّة قد عقدت مناطَ رجائِها عليهم, وأسلَمَت زِمامَ قيِادِها إليهم؛ فأصبحوا مأمونينَ على أمانةٍ جليلةٍ مِن أجلِ إخراجِ الأُمَّةِ مما هي فيه من تخلُّفها, وبُعدِها عن الركبِ الذي أصبَحَ قائداً البشريّة إلى وهدةٍ في حضيضٍ هابطٍ إلى أسفلَ سافليِنَ؛ من لذّاتٍ, وشهواتٍ أُطلِقَت من عِقَالِها بحيثُ لا يحبسُها حابِس ولا يردُّها راد. إنّ الأمة اليوم تعقدُ رجاءها بأمرِ ربِّها جلّت قدرته على شبابِها الذي يُؤمِنُ بربِّهِ جلّت قُدرَتُه؛ من أجلِ أن يعودَ الأمر مُصَحّحَا إلى سبيلِهِ السَوِيّ, وطرِيقِهِ المرضِّي بعيداً عن عسفِ الشهواتِ, وتخبُّطِ اللذات, وبعيداً عن الخبطِ في أوديةِ الضلالاتِ, ورجوعاً إلى النهجِ الأحمدِ والصِّراطِ المُستقيم.
|
|
آخر تحديث ( الاثنين, 06 أكتوبر 2008 02:50 )
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
|